سيدنا اسماعيل

سيدنا إسماعيل كان الإبن البِكر لسيدنا إبراهيم .. الولد الي ربنا رزق بيه خليله إبراهيم بعد إنتظار سنوات كتير كان محروم فيها من الذرية
بس سيدنا إسماعيل ماكنش أي ذرية .. دا كان نِعم الابن البار الي بيعين والده على كل حاجة حتى لو على حساب نفسه .. بيسمع كلامه وبيطيعه في أي أمر قبل حتى ما يعرف أسبابه
بِرّ سيدنا إسماعيل وقوة إيمانه بيبآنوا من بداية حياته
من ساعة ماسيدنا إبراهيم جاله الأمر الإلاهي بـ إنه يسيب هاجر وابنها إسماعيل في مكة , رغم إن مكة ساعتها كانت مكان مهجور مافيهوش إنسان ولا أي حاجة تعين على الحياة.. صحرا مافيهاش ميّة ولا أكل ..
فـ كان الإختبار الأول لسيدنا إسماعيل إختبار صعب جداً واجهه وهو لسه رضيع!
صحيح إنه كان طفل ساعتها ومفيش في إيده حاجة.. لكن بِرّه كان واضح لما كِبر وابتدا يفهم , ما زعلش من أبوه , ماقالش ده سابني وانا رضيع وما سألش فيا!
بالعكس كان مُتفهّم إن ده أمر ربآني , ورغم إنه طفل بريئ ماكنش لسه يوعى على حكمة ربانية عظيمة زي دي .. إلا إنه كان راضي ومسلّم لحكمة ربه ..

عاش حياته وسط قبيلة جُرْهم وباقي القبائل الي ربنا بعتها لتعمير مكة بعد إنفجار بئر زمزم فيها
تأقلم مع الناس وحبهم وحبوه .. وكان حب أبوه إبراهيم في قلبه أكبر من أي حاجة
كان بيستناه في الزيارات الي بيزورهم فيها عشان يطمّن عليهم
ماكانش بيعامله بجفاء لما يجي , بالعكس كان بيرّحب بيه جداً وبيعينوا على تنفيذ أوامر ربه
_
بعد سنين قليلة , كِبر سيدنا إسماعيل شوية وإبتدا يسعى في طلب الرزق لأمه , ويقدر يروح ويجي مع أبوه ويسعى معاه في أمور دنياه “بلغ السعي” , فكان في أكتر مرحلة عُمرية بيحب الاباء فيها ابنائهم ويفرحوا بيهم ,المرحلة الي بيحسوا فيها إن مشقة تربيته وهو طفل صغير إنتهت , وإبتدت منفعته فبقى يساعد أهله ويقدروا يعتمدوا عليه ..
في عز الحب ده وتعلّق أبوه وأمه بيه .. كان الإختبار التاني
جاله أبوه في يوم من الأيام وقاله يابني أنا شوفت رؤيا إني بدبحك .. ورؤيا الانبياء أوامر ربّانية .. فإنت رأيك إيه
إسماعيل الي ماكنش لسه عنده من مقومات الرجال الأقوياء أو الأنبياء الحكماء الي يخليّه يستحمل تنفيذ أمر زي ده [ يُقال إن عمره ساعتها كان 13 سنة ]
لكنه ما إعترضش ولا حتى فكّر .. كان رده عاقل مؤمن مسلّم لأمر الله راضي بقضاءه ومقتنع بـ حِكمته
قاله إعمل الي ربنا أمرك بيه يا والدي .. وإن شاء الله ربنا هيصبرني ..
(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) .. [ آية 102 : سورة الصافات]
الأمر بالذبح ماكنش إختبار لسيدنا إبراهيم وبس .. لكن كمان كان إختبار لسيدنا إسماعيل ..
أثبت إيمانه وتوّكله على ربه وتسليمه الأمر للي خلقه
فـ جازاه ربه بـ إنقاذ حياته وإنزال خروف كبير من السما فداء ليه .. خروف سمين وعظيم قعد يرعى في الجنة 40 سنة [ذكر بعض العلماء منهم ابن عباس إن الخروف ده هو قربان هابيل ابن آدم الي قدّمه تقرباً لله فـ تقبّله الله وحفظه لحد ما جيه معاد إنزاله مرة تانية للأرض بس المرادي كـ فداء لـ سيدنا إسماعيل ]

ومن هنا بقى يوم إنقاذ سيدنا إسماعيل تاني أعياد المسلمين حتى قيام الساعة .. إتسمى عيد الأضحى لإننا بنضحي فيه بـ خروف تقرّباً لله وإمتثالاً لأمره ..
ربنا خلّى رد فعلهم على الإبتلاء مُخلّد في ديننا عشان ناخدهم قدوة ونستشعر مدى عمق الإيمان الي كان سبب في التضحية العظيمة دي ..
_
سيدنا إسماعيل كان نبي ورسول مُرسل لـ القبائل الي سكنت مكة بعد إنفجار بئر زمزم وبقوا بمثابة أهله وناسه وقومه وعشيرته رغم إن مفيش أي صلة قرابة أو دم بتجمعهم
بُعث ليهم يدعوهم لعبادة الله وحده ويحثهم على الصلاة والعبادة
من صفات سيدنا إسماعيل إنه كان صبور , حليم , صادق الوعد زي ما ربنا قال عليه في كتابه (واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيًّا (54) وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيًّا) [مريم]
ومرضيّا هنا معناها إن كل صفاته الحسنة دي خلّت ربنا يرضى عنه ويرضيه

كان فارس ويُقال إنه أول من أستأنس الخيل .. بمعنى إن الخيل قبل كده كانت وحوش محدش بيقدر عليها , لكن سيدنا إسماعيل كان بيحبها جدا فـ دعا ربنا إنه يعينه على ترويضها عشان الناس تقدر تستعملها في السفر والحروب وتستفيد من سرعتها وقوتها .. فـ روّضها ومن ساعتها وهي على حالها الي احنا شايفينه دلوقتي [.. حبيبنا النبي كان بيقول (اتخذوا الخيل واعتبقوها، فإنها ميراث أبيكم إسماعيل) ..]
كان رامي سهام ويُقال كان أول من رمى بـ سهم .. [ وسيدنا النبي كان بيشجع الشباب وهما بيتدّربوا على الرمي بالسهام فيقولهم (ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا ) ..]

كان أول من نطق بالعربية المُبيّنة .. يعني العربية الصحيحة السليمة تماماً , اللغة الفصيحة بدون أي أخطاء ..
ساعتها كان في من اهل الجزيرة قبائل بتتكلم العربية قبل سيدنا اسماعيل ..[ زي العُربْ و جُرْهُم] .. بس العربية انواع , ففيه عرب العاربة وعرب البائدة وفيه غيرهم , اما سيدنا اسماعيل فكان من عرب المستعربة .. وكان أكثرهم فصاحة فيها كمان
عشان كده يعتبر اول من نطق بالعربية المبيّنة ,, يعني هو اتفوّق على الي علموه [سيدنا النبي قال إن الأنبياء العرب 4 هم : هود , صالح , شعيب ومحمد صلوات الله عليهم جميعاً
في الحديث ده سيدنا النبي ما ذكرش سيدنا إسماعيل مع إنه أول من نطق بالعربية المُبيّنة .. بس بعد ما عرفنا قصة سيدنا إسماعيل أكيد فهمنا ليه حبيبنا النبي ماجابش سيرته
سيدنا إسماعيل ما إتولدش من أصول عربية .. لكنه بعد ولادته نشأ بين قبائل عربية وإتعلم منهم اللغة وتزوج منهم وتكاثرت ذريته وتزاوجوا من العرب فأصبح نسله عربياً وهو ده النسل الي جيه منه سيدنا محمد فأصبح نبياً عربياً
ويبقى ده تكريم كافي جداً لذرية إسماعيل كلهم إن ربنا هيخصص ظهور حبيبه النبي من نسلهم
حبيبنا النبي كان بيقول : (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) ]

سيدنا إسماعيل كان ذا مكانة كبيرة وشأن رفيع عند قبائل بئر زمزم , كلهم بيحبوه ويحترموه .. لما كبر إتجوز منهم.. لكن حتى جوازه كان فيه إختبار
الإختبار المرادي كان أمر مباشر
_
في مرة سيدنا إبراهيم سافر لمكة عشان يطمن على سيدنا إسماعيل .. كانت أول مرة يزوره بعد ما إتجوز
فـ زوجة سيدنا إسماعيل ماكنتش تعرف إن ده أبوه
فتحتله الباب وسألها عن إسماعيل .. قالتله مش موجود .. راح يصطاد و يدّور على رزق لينا
سألها إنتوا أخباركم إيه وعايشين إزاي
فقالتله احنا في شدّة وفقر , وإشتكتله الحال ..
سمع منها وقبل ما يمشي ويسيبها وصّها انها تقول لجوزها لما يرجع “ أقرئيه السلام وأخبريه يُغيّر عتبة بابه”
شوية ويرجع سيدنا إسماعيل وتحكيله مراته الي حصل وتقوله ده في راجل شكله كذا وكذا [ يُقال والله اعلم إنها ذمت فيه , يعني قالت شيخ عجوز كده وهيئته غريبة – أو ما شابه- ], جيه وسأل عليك .. سألني اخبارنا إيه فقولتله اننا تعبانين وفي شدّة وضيق .. فيسألها وماقالكيش حاجة ؟
تقوله آه بيسلم عليك وبيقولك “غيّر عتبة بابك”..
فيفهم ان الراجل ده هو أبوه .. ويطلع معنى الوصية انه يطلق مراته ..
طلاقه لمراته جايز يكون لإنها ست شكّاية لدرجة إنها بتشتكي لراجل غريب ماتعرفوش!.. بتبص على النواقص وتشتكيها من غير ماتشكر ربنا على النِعم الكتير الي عندها ..
ويُحتمل إن يكون سيدنا إبراهيم إستشعر فيها من الصفات السيئة الي يخليها ماتصلحش زوجة لابنه إسماعيل
أياً كانت الأسباب المهم إن ده كان يُعتبر إختبار آخر لسيدنا إسماعيل .. أمر مباشر بتطليق زوجته من غير إعلان أسباب واضحة ومن غير حتى ما يكلم أبوه وجه لوجه ويفهّمه
لكن سيدنا إسماعيل زي ما إتعودنا منه كان قد الاختبار وأطاع الأمر بدون أي إعتراض .. فطلقها [رغم إن مش من طاعة الأب الشرعية إنه لو أمر ابنه بتطليق زوجته يطلّقها .. مش واجب عليه شرعاً يطيعه , طالما الزوجة صالحة وذات خلق يبقى الأولى إنه يحافظ على بيته .. لكن هنا الوضع مختلف , ده نبي حكيم وأب عاقل .. إستحالة كان هيؤمره بأمر زي ده غير ويكون فيه مصلحته .. هو جايز ماكنش عارف إيه المصلحة ساعتها , لكن كان عارف إن رؤية أبوه أشمل وإنه لو أطاعه هيسلَم ..]
ربنا عوّضه وإتجوز واحدة تانية .. وبعد سنين يجي تاني سيدنا ابراهيم يطّمن عليه .. وبردو مايلاقيهوش .. فـ مراته الجديدة تقوله اتفضل كُل حاجة أو اشرب حاجة .. فيسألها “وما طعامكم وما شرابكم؟” .. تقوله “ طعامنا اللحم وشرابنا الماء” .. فيدعيلهم “اللهم بارك لهم في اللحم والماء “ .. وفي رواية “اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم”
[الي يعيش على اللحم والماء بس بتجيله أمراض .. جسمه مابيرتاحش عليهم لوحدهم عشان كدا لازم يكسر الروتين بأي أكل تاني .. الكلام ده ماشي في كل الدنيا إلا في مكة! .. في مكة بس لو عشت على اللحم والماء لوحدهم أو جعلتهم أساس غذاءك مش هيجيلك أمراض ومش هيحصلك حاجة
سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان بيحكي عن الجزئية دي ويقول “ هذه بركة دعوة إبراهيم “ ..]
يرجع سيدنا إبراهيم يسألها عن حالهم واخبار العيشة .. تقوله بخير وفضل ونعمة .. تشكر ربنا وتُثني عليه
فالمرادي قبل مايسيبها ويمشي يوصيها تقول لجوزها لما يرجع “أمسك عليك عتبة بابك”
بعد يرجع سيدنا إسماعيل للبيت مراته تقوله في شيخ كبير و شكله باين عليه السماحة جيه وسأل عليك .. وتحكيله الي حصل .. وتبلّغه الوصية ..
فـ يحافظ عليها ويطمّن إنه ربنا عوّضه خير بـ زوجة صالحة يستاهلها وتكونله بالأخلاق وحُسن المعاملة الي ترضي الله ورسوله إبراهيم
_
تمر فترة الله أعلم بيها .. ويوحي الله لنبيه إبراهيم بـ بناء الكعبة
فـ يروح لإبنه اسماعيل في مكة .. المرادي يلاقيه قاعد تحت شجرة عند بير زمزم .. فيسلّموا على بعض ويحضنوا بعض ويفرحوا برؤية بعض
ومن بعدها سيدنا إبراهيم يقوله إن ربنا أمرني بأمر
سيدنا إسماعيل الي شبّ على طاعة أوامر ربه وكان بيتأكد كل مرة من حكمته العظيمة ورا أي أمر بعد تنفيذه .. من قبل ما يعرف أي تفاصيل قال لأبوه “إصنع ما أمرك به ربك “
فسيدنا إبراهيم يسأله .. هتساعدني ؟
يقوله هساعدك ..
فيبلّغه إن ربنا أمره ببناء بيته الحرام في المكان ده
يبتدوا فعلا يبنوه ويوّزعوا الشغل عليهم , فيبقى سيدنا إسماعيل هو الي بيجيب الحجارة والادوات ويحضّر الحاجة .. ويناول أبوه إبراهيم علشان يبني البيت الحرام ..
بناء الكعبة كان أصعب من تصوّر أي حد .. كانوا لوحدهم بيحفروا الأرض لعمق مناسب عشان الأساس .. ويروحوا كل شوية يجيبوا حجارة من الجبال القريبة والبعيدة , يشيلوها وينقلوها ويرصوها ويعلّوها .. كانوا بيقوموا بدور المهندس والبنّاء والشيّال والعُمّال وفريق العمل كامل .. كانوا شخصين بس بيقوموا بمجهود محتاج مجموعة كبيرة من الرجال

لكنهم رغم كل الجهد والتعب والمشقة ما إعترضوش على أمر الله ولا أنسبوا الفضل لنفسهم بعد الإنتهاء .. بالعكس كانوا طول ما هما شغالين بيدعوا ويرددوا الدعاء (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (127) ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم) [البقرة]
في عز ماهما مُجهَدين وبينفذوا أمر ربنا كانت العقيدة والمناسك شغلاهم .. كان دعائهم مُتضمّن إكمال العقيدة وتوضيّح المناسك ليهم ولذريتهم .. كأنهم عارفين وبيعرّفونا إن البيت الحرام هو رمز العقيدة

فلما إرتفع البناء شوية .. وسيدنا إبراهيم مبقاش يطول الحجارة عشان يبني فوقيها .. سيدنا إسماعيل جاب حجر لأبوه عشان يقف عليه ويكمل بناء أعلى وأعلى [ الحجر ده موجود لحد دلوقتي في الحرم , هتلاقي آثار رجلين سيدنا إبراهيم عليه وعشان كده إتسمى بـ مقام إبراهيم “قام عليه لبناء الكعبة” , ربنا ذكر المقام ده في القرآن وأمرنا نصلي فيه (وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) [آية 125 : سورة البقرة]
من السُنة إن أي حد يعمل عمرة أو حج يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم بعد مايخلص طواف ]

سيدنا إبراهيم وإسماعيل كملوا على الحال ده حتى إكتمل بناء الكعبة


فـ جاء جبريل بحجر من الجنة اسمه “الحجر الأسود” .. [ الحجر الأسود عند نزوله من الجنة كان لونه أبيض لكنه إتحوّل للسواد بسبب ذنوب بني آدم .. حبيبنا النبي قال “نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم” ]
حطوه في بيت الله جوا جدران الكعبة [على إرتفاع متر تقريباً شمال باب الكعبة]
ومن الحجر الأسود بقى يبتدي الطواف وبيه بينتهي ..
_
• تحديد المكان الي إتحط فيه الحجر الأسود ماكنش عشوائي أو إختياري من سيدنا إبراهيم .. إنما كان بإلهام ربّاني , والي يثبت كده إن تحليل الموقع ده هندسياً بيأكدلنا تميّز ودقة إختياره لإن النسبة الهندسية بين الحائط الجنوبي الغربي للكعبة , والحائط الشمالي الشرقي ليها هي “النسبة الذهبية” (فاى)! .. [دول الحائطين المُلتقيان عند ركن الحجر الأسود]
(فاي) دي تعتبر من وجهة النظر الهندسية أفضل نسبة مريحة للعين البشرية وتٌشكّل أحد أهم معايير الجمال في الطبيعة ..
المعجزة إن النسبة دي ما إتحددتش أصلا غير في عصر الحضارة الإغريقية على إيد الرياضي الأغريقى “فيثاغورس” [وعليها قامت الحضارة الاغراقية لإن اليونانيون القدماء إعتمدوها في عمائرهم]
• وبما إن إختيار مكان الحجر الأسود كان بالدقة دي .. فمن البديهي إن إختيار مكان الكعبة نفسه ماكنش عشوائي إنما كان بوحي إلاهي ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) .. [ آية 26 : سورة الحج]
• ولو توّسعنا في البحث هنلاقي إن موقع مكة المكرمة نفسه متميز جدا لإن اليابسة على سطح الكرة الأرضية متوزعة تقريباً حول مكة المكرمة توزيع منتظم .. بمعنى إن مكة تعتبر مركز لليابسة
موقعها ده فريد من نوعه لدرجة أن خلّى أحد الباحثين الغربيين [ واسمه “أرنولد كيسرلنج” Arnold Keysrling ] يُطالب بأن يكون خط طول مكة المكرمة [ الي هو 39 درجة و49 دقيقة شرقا ] هو خط الطول الأساسي بدل خط طول جرينتش بإنجلترا [اللي تم فرضه على العالم وقت ما كانت الإمبراطورية البريطانية هي أكبر قوة موجودة في العالم سنة 1882م]
_
ملاحظة : في أجزاء في القصة ما دخلتش في تفاصيلها [زي موقف ترك إسماعيل وأمه في مكة , وموقف الذبح] ده لإني سبق وحكيتها في قصة أبو الأنبياء إبراهيم

موقع مصري

صور حزينه

صور اطفال

صور

صورة

الصور

صور حب

صور بنات

نكت مضحكة

نكت

رسائل حب

كلام حب

قصص

قصص اطفال

صور رومانسية

صور رومانسيه