قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 22 صلح الحديبية


كان يا ما كان وما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ....
وطبعا ولادي الممتازين هيردوا بسرعة ... و بأعلي صوت ...و عليه الصلاة و السلام ...

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و المسلمين الطيبين الشجعان
عايشين في المدينة في سلام و إيمان ..
بيعبدوا ربنا و بيصلوا و يصوموا و يتعلموا القرآن ...و بيشكروا ربنا علي نعمه الكتيرة ...

و كل الكفار الأشرار عرفوا إن المسلمين أقويا أوي و شجعان
و مش بيخافوا من أي حد ولا اي حاجة ...و بيحبوا ربنا وبيدعوه
عشان كده دايما المسلمين بيكسبوا ...
فالأشرار بقوا بيخافوا يضايقوا المسلمين ..
لما حسوا بقوة المسلمين و شجاعتهم ....

في يوم من الأيام سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كان نايم ...
و هو نايم شاف حلم (رؤية) ...
وأي حلم (رؤية ) كان سيدنا محمد بيحلم بيه كانت لازم يحصل في الحقيقة ...
و كل الأنبياء اللي ربنا بيختارهم كده..
بيخلي كل أحلامهم تبقي حقيقية و تحصل فعلا ...

سيدنا محمد حلم( رأي ) ايه؟؟


“حلم إنه راح مكة ... عند الكعبة ... و أخد مفتاح الكعبة ...
و كان معاه المسلمين الصالحين الطيبين وعملوا عمرة و طافوا حوالين الكعبة
... من غير ما حد من الكفار الأشرار اللي في مكة يضايقوهم...
و بعدين شوية مسلمين حلقوا شعرهم و شوية تانيين قصروا بس شعرهم “

سيدنا محمد قال لأصحابه علي الحلم ده ... فالمسلمين بقوا فرحانين أوي ...
لأنهم عرفوا إن ده أكيد هيحصل ...
و إنهم هيدخلوا مكة اللي فيها الأشرار و هيعملوا عمرة و هما مش خايفين من حد ....

سيدنا محمد و أصحابه المسلمين جهزوا نفسهم عشان يروحوا مكة
... عشان يعملوا العمرة .... و أخدوا معاهم “ “الهَدْي” ....
عارفين يعني إيه “الهَدْي” ؟

يعني ياخدوا حيوان من اللي ممكن يتاكل.. زي البقرة او الخروف أو الجمل ..
عشان بعد العمرة يدبحوه و ياكلوا منه و يوزعوا لحمة كتير علي الناس الفقيرة ....


و كان بيحطوا في رقبة الحيوان ده طوق جميل ( قلادة ) ...
الطوق الجميل ده عشان كل الناس تبقي عارفة
إن الحيوان ده لحمته هيتوزع علي الغلابة و المحتاجين بعد العمرة
... فمحدش ياخده و لا يؤذيه لأن ده هنأكل بيه المحتاجين عشان ربنا يحبنا ...

المسلمين أخدوا الهَدْي ..”.يعني الحيوانات اللي هيوزعوا اللحمة بتاعتها علي الفقرا بعد لما يعملوا عمرة “ ....

و فضلوا ماشييين ماشيييين طريق طوييييل من مدينتهم الجميلة لغاية مكة
و فرحانين إنهم هيشوفوا الكعبة و هيعملوا عمرة و يوزعوا أكل علي الفقرا ...

الكفار الأشرار عرفوا إن المسلمين جايين مكة .... قاموا عملوا إيه ؟؟؟
قالوا إحنا هنطلع نحارب المسلمين ... و نؤذيهم ....

راح الكفارالأشرار لبسوا جلود النمور ...و أخدوا أسلحتهم...
و طلعوا بسرعةعشان يلحقوا المسلمين قبل ما يوصلوا لمكة ....

سيدنا محمد عرف إن الكفار جاييين يحاربوهم ...
بس سيدنا محمد والمسلمين عايزين يعملوا عمرة ... و مش جايين يحاربوا ....
... فسيدنا محمد أخد المسلمين الصالحين و مشيوا من طريق تاني بعيد ..

طريق كله حجارة و طوب ....
لغاية لما وصلوا لمكان اسمه “الحديبية”
اسمه إيه؟؟؟ ..........الحديــــبيــة
و قعدوا يرتاحوا هناك
بس المسلمين كانوا تعبوا أوي من كتر المشي
وبقوا عطشانين و مفيش أي ماية حتي بير الماية فاضي....

فراحوا قالوا لسيدنا محمد ... إحنا عطشانين و مش لاقيين ماية نشرب
...فسيدنا محمد خرج سهم كان معاه ...

و قال لواحد من المسلمين خد السهم ده و حُطه في البير .....
فسمع كلام سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
و غرس السهم جوه البير .... فانفجرت ماية كتير و ملت البير ...

و شرب المسلمين ... وكمان شربوا الحيوانات اللي معاهم “ الهدي اللي جايبينه “
... ربنا دايما بيساعد المسلمين و بيساعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ....
و بيخلي فيه بركة و خير تفرح المسلمين و تطمن قلوبهم...

الكفار بعتوا واحد كافر منهم ... عند المسلمين في الحديبية ...
عشان عايزين يعرفوا المسلمين جايين ليه .....

راح الراجل الكافر فلقي المسلمين معاهم “الهدي “ ...حيواناتهم اللي هيوزعوها بعد العمرة علي الغلابة ....
فعرف إن المسلمين طبعا مش جايين يحاربوا ولا معاهم أسلحة .... و مش معاهم غير الحيوانات.
و سيدنا محمد قاله كمان :إحنا مش جايين نحارب ...إحنا جايين نعمل عمرة ....
و لوصممتم علي الشر و الحرب ...هتخلونا نحاربكم .....

رجع الراجل عند الكفار و قالهم ...
المسلمين مش جايين لحرب دول عايزين يدخلوا مكة عشان يعملوا عمرة ....
بس الكفار الأشرار مش راضيين يصدقوا و عايزين يأذوا المسلمين ...

فبعتوا خمسين شاب من الكفار عشان يستخبوا و يتجسسوا علي المسلمين عند الحديبية
... بس المسلمين مسكوهم !
وودوهم عند سيدنا محمد ....بس سيدنا محمد سامحهم و عفا عنهم ...

و برضه الكفار مصممين يحاربوا المسلمين بالعافية و مش راضيين يدخلوهم مكة ...
وقاعدين يقولوا لو دخلنا المسلمين مكة كل الناس هيفتكرونا ضعفاء و مش قادرين نحارب المسلمين ....

فسيدنا محمد بعت ليهم سيدنا “عثمان ابن عفان “ ....

عشان يقنع الكفار و يفهمهم إن المسلمين مش جايين للحرب
إنما جايين لمكة عشان يعبدوا ربنا و يعملوا عمرة لربنا ...و كمان عشان يفهمهم الإسلام ....
سيدنا عثمان ابن عفان راح للكفار في مكة ... و قالهم كل حاجة ....
الكفار قالوله خلاص إحنا موافقين إنك إنت بس اللي تروح وتطوف عند الكعبة !!!
سيدنا عثمان ابن عفان قالهم : طبعا لأ ..طبعا لأ ..أنا مش هروح عند الكعبة إلا مع سيدنا محمد و مع أخواتي المسلمين المؤمنين ...
فالكفار اتغاظوا وأخدوا سيدنا عثمان ابن عفان ... وحبسوه عندهم ....و مرضوش يرجعوه عند المسلمين ....

المسلمين حسوا إن سيدنا عثمان ابن عفان اتأخر فافتكروا إنه أكيد الكفار قتلوه ...
فسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
قال خلاص مش هنمشي إلا لما ناخد حقنا منهم .....
فسيدنا محمد قعد تحت شجرة

و قال مين يبايعني و يتفق معايا علي إننا نواجه الكفار حتي لو موتنا ...
المسلمين مش هيسيبوا حق أخوهم عثمان ابن عفان أبدا ...

كل المسلمين الصالحين الشجعان اتجمعوا حوالين سيدنا محمد ...
و كل واحد منهم حط إيده في إيد سيدنا محمد و عاهدوه إنهم هيواجهوا الكفار و يحاربوهم بكل شجاعة حتي لو هيموتوا .
ربنا شايف المسلمين و شجاعتهم و طاعتهم ...
ربنا راضي عنهم و عن قلوبهم الشجاعة المؤمنة ....

الكفار حسوا إنهم اتسرعوا و انهم غلطوا لما حبسوا سيدنا عثمان بن عفان
... فرجعوا بسرعه سيدنا عثمان ابن عفان ....

و بعتوا واحد كافر منهم

... عشان يتصالح مع المسلمين و يتفق معاهم علي اتفاق
..... اتفاق علي الصلح بين المسلمين و الكفار .... و سموه صلح الحديبية ...
علي اسم المكان اللي قعد فيه سيدنا محمد و المسلمين ....

الراجل اللي من الكفار قال لسيدنا محمد و المسلمين ...
انا جاي اتفق معاكم إنكم تعملوا عمرة بس بلاش المرة دي ...
عشان لوانتم يا مسلمين دخلتم مكة المرة دي و عملتم العمرة ..
كده الناس كلها هتضحك علينا إحنا الكفار و هيقولوا إن إحنا ضعفاء و سيبناكم تدخلوا عشان مش عارفين نحاربكم ....
انا هتفق معاكم إنكم تيجوا السنة الجاية تعملوا عمرة ...
و تدخلوا مكة في سلام وأمان و محدش مننا إحنا الكفار يضايقكم و لا يؤذيكم ...
سيدنا محمد وافق علي الشرط ....
وكمان اتفقوا إن الكفار و المسلمين مش هيحاربوا بعض لمدة 10 سنين ...الناس تعيش في أمان ...
بس الراجل من الكفار قال أنا كمان عندي شرط ...لو أي حد مننا إحنا الكفار بقي طيب و مسلم ...و راح عندكم المدينة من غير إذننا ما توافقوش يعيش معاكم .. و رجعوه عندنا !!!
يااااه شرط صعب أوي ...بس المسلمين وافقوا
و قالوا مش مشكلة ..ممكن أي حد يبقي مسلم في السر ومن غير ما ييجي عندنا المدينة و يفضل في مكة ...

بس بقوا زعلانين و قلوبهم فيها حزن ...
لأنهم كان نفسهم يروحوا عند الكعبة و يطوفوا و يعملوا عمرة ويصلوا و يذكروا ربنا
سيدنا محمد قالهم هنرجع خلاص للمدينة ..
سيدنا محمد قام و دبح “الهدي” بتاعه ... و حلق شعره ... و المسلمين عملوا زي سيدنا محمد حلقوا شعرهم

و دبحوا “الهدي” بتاعهم ووزعوا لحمها`
....ورجع المسلمين مع سيدنا محمد و معاهم عثمان ابن عفان للمدينة ...البلد الطيب الجميل .......


و بعد لما عدت سنة ....
رجع المسلمين و سيدنا محمد لمكة حسب الاتفاق ...
و دخلوا مكة في سلام و أمان .... عشان يعملوا العمرة ...

و كانت قلوبهم مليانة فرحة و سعادة و هما بيصلوا و يطوفوا عند الكعبة....و ماحدش من الكفار بيضايقهم ولا يؤذيهم في مكة عشان ده الاتفاق ... اللي عملوه عند الحديبية ...صلح الحديبية ... و زي ما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ما شاف في الحلم (الرؤية) المسلمين عملوا عمرتهم من غير ما حد يقدر يضايقهم و عبدوا ربنا و صلوا في سلام و أمان

.... و رجعوا المدينة تاني مبسوطين بنعمة ربنا .
اللهم صل علي سيدنا محمد

موقع مصري

صور حزينه

صور اطفال

صور

صورة

الصور

صور حب

صور بنات

نكت مضحكة

نكت

رسائل حب

كلام حب

قصص

قصص اطفال

صور رومانسية

صور رومانسيه