قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 24 .... غزوة مؤتة


كان ياما كان و ما يحلي الكلام
إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلاااااام
ولادي الحلوين المتميزين .... سامعة صوتكم الجميل
و انتم بتقولوا :
عليه الصلاة والسلااااااااااام

زي مانتوا عارفين يا ولادي

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...ربنا اختاره ...
عشان يكون هو النبي اللي يعلم الناس كل الخير و كل الأعمال الطيبه ...
و يعرفهم دين ربنا ....و يعرفهم إزاي يعبدوا ربنا ويطيعوه.... عشان الدنيا تتملي خير وعدل و أمان ...

في يوم من الأيام سيدنا محمد أختار واحد من المسلمين المؤمنين ... اسمه “الحارث بن عمير “ ...اختاره عشان يبعته للروم ...مين هم الروم ؟؟؟
الروم هم بلد كده زي أوروبا وأمريكا دلوقتي ..... بلد قوية جدا ... و مملكة كبيرة جدا جدا ...

سيدنا محمد بعت “الحارث” للروم عشان يوصلهم رسالة ... رساله تفهمهم إن فيه دين اسمه الإسلام ...دين رحمة و عدل و خير ... دين بنحب فيه ربنا و بنتعلم كل الأعمال الطيبة و الأخلاق الجميلة .


“الحارث” أخد الرسالة من سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ... و سافر بيها للروم ... و أول لما وصل عند بلد اسمها “مؤتة “ ..
قابل هناااك راجل ....اسمه “شرحبيل “

و”شرحبيل “ كان راجل كافر ....
“ شرحبيل” سأل “الحارث” :أنت جاي ليه و عايز ايه ؟؟
“الحارث” قاله : أنا معايا رسالة من سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ... وجاي عشان أديها للملك ... ملك الروم ...
“شرحبيل “ الكافر قاله : آاااااه انت بقه جاي برسالة من محمد عشان تعلموا الناس الإسلاااام ؟؟ أنا هقبض عليك وهموتك ..


“شرحبيل “ الكافر نده الكفار اللي في بلده و مسكوا “الحارث” و قتلوه ....
ياااااااه ... ايه الشر و القسوة و الوحشية دي ....

بس استنوا يا أولاد ... ده دم المسلم غاااالي اوي ...
و ما ينفعش أبدا المسلمين يسيبوا حق أخوهم ....
ده الكفار قتلوه بقصد ....
ومن غير ذنب و مكنش رايح يحاربهم ..
رايح بس و معاه رساله من سيدنا محمد عشان يوصلها للروم
...يعني مسالم و معهوش أي سلاح يدافع بيه عن نفسه ...

كل المسلمين عارفين إنهم زي الجسم الواحد ...
ما ينفعش حته من الجسم ده تتأذي ...
من غير ما الجسم كله يتوجع و يتأثر

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عرف الخبر ...
عرف إن الروم قتلوا “الحارث” المسلم بدون ذنب .
وكمان المسلمين عرفوا ....
مستحيل يسكتوا ...
لازم نتحرك فورا ... لازم نرجع حقه ....
ولازم الكل يعرف إن المسلم دمه غالي علي أخواته ...
وماحدش هيرضي من المسلمين إن واحد منهم يتأذي و يسكتوا من غير ما يرجعوا حقه ...

لازم نخلي الروم يحرموا يعملوا شرورهم مع المسلمين
و لازم يعرف الروم إن أي إجرام أو شر في حق مسلم مسالم مش هيعدي بسلام ...

سيدنا محمد و المسلمين حزنوا عشان أخوهم “ الحارث “
و جهزوا جيش ...

جيش كله جنود مسلمين مؤمنين شجعان .... عشان يخوفوا بيه الروم و يأدبوهم ...
و يعرفوهم إن قتل المسلم مش هيعدي من غير حساب عسير .


بس سيدنا محمد عمل حاجة مهمة ...سيدنا محمد اختار 3 ... 3 مسلمين شجعان و أقويا و قلوبهم بتحب ربنا و بتحب سيدنا محمد ..وقالهم إيه؟
قالهم إن ...
“زيد بن حارثة “ أول واحد منكم هيكون قائد الجيش ..و لوقتله الروم الكفار و بقي شهيد في الجنة ...

تاني واحد هيبقي قائد الجيش هو”جعفر بن ابي طالب “ ...و لو قتله الكفار و بقي شهيد في الجنة ...

تالت واحد هيكون قائد الجيش هو “عبد الله ابن رواحة “ ...و لو قتله الكفار و بقي شهيد في الجنة .... ساعتها يتجمع جيش المسلمين يتفقوا علي واحد رابع يختاروه و يبقي هو قائد الجيش ....

ال3 المسلمين الأبطال فهموا كلام سيدنا محمد
وأول قائد فيهم “زيد بن حارثة “ اتحرك من المدينة بالجيش ...جيش المسلمين كان فيه 3000 جندي...وفضلوا ماشيين عشان يوصلوا للروم ....

بس ملك الروم كان مجهز أكبر جيش ممكن ... جيش متكون من 200 ألف جندي ....ياااااااااه دول أكتر من المسلمين بكتيييييييير...و كمان جمعوا كل الكفار و الأشرار اللي عايشين جنب الروم ... جيش ضخم جدا ....جدا ...

المسلمين شافوا من بعيد العدد الضخم الرهيب بتاع جيش الكفار ... جيش عدده كبير زي موج البحر
فوقفوا يفكروا ... يا تري نعمل إيه ؟ ... طب نبعت واحد مننا لسيدنا محمد و نقوله يبعتلنا جنود أكتر ؟؟ و أسلحة أكتر ؟؟؟

بس قائد مؤمن شجاع “عبد الله بن رواحة “ ...
وقف و قال للمسلمين ...
أنتم خايفين من إيه؟؟؟ ...
خايفين من ان حنا نموت شهداء و ندخل الجنة اللي فيه كل اللي نتمناه ؟؟؟
احنا حتي لو الكفار قتلونا هنبقي برضه كسبانين و فرحانين في الجنة ....
واحنا مش بنحارب بقوتنا ولا عددنا ...احنا ربنا بيساعدنا عشان احنا مؤمنين و بنحب ربنا و بنعبده
...احنا بنحارب بقوة ربنا لينا ... قوموا حاربوا الكفار بقوة و إيمان ...
و يا إما تكسبوهم في الدنيا ... يا إما تكونوا شهداء في أحسن مكان عند ربنا في الجنة
....كده كده احنا كسبانين

كل المسلمين قالوا الكلام ده صح و صدق ....



و انطلق الجيش المسلم المؤمن الشجاع
و هجموا علي جيش الروم الضخم الرهييييب ... و اتحركت الأحصنة و ملت الجو غبار ...
و المسلمين بيكبروا... بيقولوا ...الله أكبر ....الله أكبر ....
وصوت السيوف عالي في كل مكان

و حصل زي ما قال سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .

أول قائد “زيد بن حارثة “ كان بيحارب بشجاعة
وبيدخل جوة جيش الروم و هو ماسك علم المسلمين
...لغاية واحد من الروم ما قتله و بقي شهيد في الجنة بإذن الله

و بسرعة تاني قائد سيدنا”جعفر ابن ابي طالب “ أخد العلم منه ..
و نزل من علي حصانه
و حارب بكل قوته الجنود الروم و قتل فيهم وكسبهم ...
بس واحد من الروم قطع دراعه اللي شايل العلم ....
سيدنا جعفر ... بسرعة مسك العلم بإيده التانية السليمة ...
فهجم عليه واحد تاني من الروم و قطع دراعه التاني ....
سيدنا جعفر المؤمن الشجاع ضم علم المسلمين و حطه في صدره و حضنة باللي فاضل من دراعه
....الروم مش مصدقين شجاعته ...
فهجموا عليه و قتلوه .....

سيدنا جعفر بقي شهيد في الجنة ...
وكمان سيدنا محمد قالنا ربنا رجعه سليم وكمان أعطاه أجنحة يطير بيها في الجنة
جزاءا علي بطولته و شجاعته ...ده سيدنا جعفر

و أخد العلم تالت قائد مسلم شجاع “عبد الله ابن رواحة “ ...
و فضل يحارب لغاية لما بقي شهيد ... في الجنة بإذن الله ...

طب دلوقتي مين يبقي قائد الجيش ؟؟؟
المسلمين عملوا زي ما سيدنا محمد قالهم .... اختاروا واحد منهم ...
اختاروا خالد ابن الوليد .... من أشجع المسلمين و أقواهم ...


خالد ابن الوليد فضل يفكر .... عدد جيش الروم ضخم جدا جدا ...
و لو فضلنا نحاربهم هيخلصوا علي كل المسلمين اللي عددهم صغير .... لازم نعمل خطة ...

الليل جه و الدنيا ضلمت ....
و جيش الروم راح يرتاح من الحرب ...
بس خالد ابن الوليد قال لأ مش هنرتاح...احنا هنفكر و نخطت لبكرة ...
لازم بكرة نرعب الروم و نعمل خطة ذكية ....
خالد ابن الوليد قال للمسلمين احنا هنغير ترتيب الجيش ...
هنخلي الجنود اللي في اليمين يبقوا مكان الشمال و الجنود اللي ورا تطلع قدام ....

الصبح أول لما الروم شافوا جيش المسلمين لقوا ناس أشكالها جديدة
... غير اللي كانوا بيحاربوها إمبارح ...
و اتلخبطوا و قالوا أاااااه دول جنود تانية غير اللي كنا بنحاربهم إمبارح !!!...
ليكون النبي محمد بعتلهم جنود كمان جديدة ..!!!
دوووول جنود جديدة هيحاربونا و هما مش تعبانين !!!


و كمان خالد ابن الوليد خلي جنود مسلمين تقف بعييييد عن المعركة ورا
..و تعمل تراب و عفار برجل الأحصنة ....
فالروم خافوا و قالوا إحنا شايفين تراب زي ما يكون فيه أحصنة بتجري من بعيد و جايبة جنود يساعدوا المسلمين
...ده المسلمين عددهم بيزيد كل شوية !!!
طبعا ده مش حقيقي ...دي خدعة عملها المسلمين الأذكياء الأبطال...احلى ابتسامة

الروم حسوا إن المسلمين بيجهزلهم فخ
و بقوا خايفين و فاكرين إن جيش المسلمين زاد و بقي كبير و فيه جنود جديدة كتيرة عمالة بتيجي
شوية شوية الكفار تعبوا من الحرب ... و بقوا خايفين و حاسين إن المسلمين بيجهزوا خطة ....
فوقفوا الحرب و مشيوا....




و فرح المسلمين ان الروم أقوي جيش علي الأرض ساعتها بقوا مغلوبين ...
فرح المسلمين بنصر ربنا ....
و رجع جيش المسلمين للمدينة ....

بس قبل ما يرجع الجيش سيدنا محمد كان عارف كل اللي حصل ...
الملاك سيدنا جبريل عليه السلام قاله كل حاجة كأنه شايفهم ....
فسيدنا محمد دخل المسجد و جمع كل المسلمين اللي مكنوش في الحرب

و قالهم كل حاجة حصلت في الحرب قبل ما يرجع الجيش ..
قالهم إن القادة ال3 بقوا شهداء و كمان قالهم إن المسلمين اختاروا “خالد بن الوليد “ أنه يكون القائد ...
و إن خالد ابن الوليد هيكون سيف من سيوف الله ....
يعني إيه ؟ ...يعني ربنا هيديله قوة من عند ربنا ينتصر بيها علي أعداء الدين ...
و كمان سيدنا محمد قال لأهل جعفر ...اطمنوا ...
جعفر في الجنة فرحان بنعمة ربنا عليه .... وربنا جعل ليه أجنحة جزاءا علي اللي عمله .


و رجع الجيش المسلم سعيد بنصر ربنا ...
و عرف الروم الكفار إن المسلمين مش هيسكتوا علي أي شر أو ظلم بعد كده ...
و كمان عرفوا أهم حاجة ..... إن المسلم دمه غالي أوي...
و أي حد لازم يفكر ألف مرة قبل ما يؤذي مسلم من غير ذنب .
اللهم صل علي سيدنا محمد

موقع مصري

صور حزينه

صور اطفال

صور

صورة

الصور

صور حب

صور بنات

نكت مضحكة

نكت

رسائل حب

كلام حب

قصص

قصص اطفال

صور رومانسية

صور رومانسيه