قصة سيدنا ابراهيم ابو الانبياء عليه الصلاة والسلام

Advertisement

قصص الانبياء القصة إن سيدنا إبراهيم إتولد في بيئة كلها كفر وشرك بالله , كآن الناس في عصره بيعبدوا تلات حاجات , منهم عبدة النجوم والكواكب , ومنهم عبدة الأصنام , ومنهم عبدة الملوك والحُكام
سيدنا إبراهيم إتولد في بيت راجل مش عادي , مش بس بيعبد الأصنام ده كمان بيصنعها وبيبيعها , معتز جدااا بالآلهة بتاعته وبيسّوق لعبادتها
الراجل ده كان اسمه آزر , ذُكر في القرآن إنه أبوه .. (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناماً آلهةً إني أراك وقومك في ضلال مبين) .. [ آية 74 : سورة الأنعام]
لكن إختلف العلماء , منهم الي قال أبوه فعلاً , ومنهم الي قال لا دا كان عمه
طب عمه إزاي والقرآن بيقول أبوه ؟
• قالوا إن القرآن إستخدم لفظ الأب لـ الجد والعم في مواضع مختلفة ,, زي مثلاً (أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) .. [آية 133 : سورة البقرة]
ماحنا عارفين إن إسماعيل وإسحاق أخوين , وعارفين بردو إن سيدنا يعقوب كان ابن سيدنا إسحاق .. معنى كدا إن سيدنا إسماعيل كان عم يعقوب مش أبوه .. ومع ذلك القرآن ذكره هنا ضمن لفظ “آباء” .. فإعتبر العم بمنزلة الأب
• حاجة كمان بتشير إن آزر كان عم سيدنا إبراهيم ,
انه لو كان أبوه ماكنش القرآن هيحتاج يذكر اسم الأب , فكان هيقول إذ قال إبراهيم لأبيه .. وخلاص على كدا , ليه يقول أبيه آزر ؟
معنى التحديد ده إن فيه أب تاني , وإن مش آزر هو الأب الأساسي لأن الأب الأساسي مابيحتاجش التأكيد على اسمه
وهتلاقي ان احنا في تعاملاتنا لحد دلوقتي ممكن حد يجي يسألك “أبوك فلان فين “ , وساعتها السؤال بيكون عن حد غير والدك لأن والدك هتتسئل عنه بـ”أبوك فين” على طول
وبالمثل لما أخدوا العباس عم سيدنا محمد أسير , سيدنا النبي قال “ردوا عليّ أبي “ , المراد كان عمه , لكنه أطلق لفظ الأب على العم
• من ضمن الحاجات المؤكدة على عدم أبوة آزر لسيدنا إبراهيم
في حديث عن حبيبنا النبي بيقول “انا خيارٌ من خيار , مازلت أنتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات “ ..وده حديث صحيح معناه إن إستحالة يكون في سلسلة نسب سيدنا محمد أي مشرك , هما كلهم كانوا موحدين بالله ,[وقد يكون منهم أهل فترة , ودول مابيدخلوش في دائرة المشركين بردو]
وبما إن آزر كان مشرك وبيعبد الأصنام فـ ده يأكد إنه مش في سلسلة نسب سيدنا محمد , بمعنى إنه مش أبو سيدنا إبراهيم
_
بناءاً على الرأي الأخير فـ نقدر نقول إن :
• الوالد الحقيقي لسيدنا إبراهيم كان متوفي
• يُذكر إن اسم الوالد الحقيقي كان تارح
• عمه آزر هو الي رباه علشان كده إتقال إنه أبوه ..
• يُقال إن آزر ده اسم صنم إشتهر عم سيدنا إبراهيم بصناعته , علشان كدا إتسمى آزر , ولو الرأي ده صحيح فإحنا مانعرفش الاسم الحقيقي للعم كان ايه
_
سيدنا إبراهيم كان بيستغفر ربنا لآزر , مش من باب العِند ولا رفض أمر الله , هو بس حاول يتشَفّع لأبوه الي رباه من باب رد الجميل وإنه بيحبه , وكمان لأنه لما حاول يدعوه للإسلام ورفض ساعتها قاله هستغفر ربنا ليك (إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء) .. [آية 4 : سورة الممتحنة]
فـ كان شفاعته لآزر تنفيذاً للوعد الي وعده , لكن لما ربنا بلّغه انه عدو لله توقف عن استغفاره وسمع كلام ربنا (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبيّن له أنه عدو لله تبرأ منه) ..[ آية 114 : سورة التوبة]
_
سيدنا إبراهيم منذ طفولته كان فِطن مابيقتنعش بالأصنام دي وبيسخر منها وبيستغرب إزاي في ناس بتصنع حاجة بإيديها وترجع تعبدها رغم ان الحاجة دي ماتقدرش أصلا تنفع نفسها أو تضر غيرها
في يوم حب انه يثبت للكافرين ضلالهم , بس بأدب ولطف وحكمة , فـ راح لعبدة النجوم والكواكب , ولما شاف كوكب مُضيء بيعبدوه [في الغالب هو كوكب الزهرة] قالهم هو دا ربي ؟ .. كأنه بقى معاهم في إعتقادهم , فلما غاب الكوكب , قال هو في رب بيغيب عن معبوديه! .. وبكده يكون أحرجهم وأقام الحجة عليهم بالعقل وبالمنطق وبكل حكمة (فلما جنّ عليه الليل رأي كوكباً قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين) ..[ آية 76 : سورة الأنعام]
وكرر الموضوع دا مع القمر , فلما غاب قال لو ربنا ماهدانيش هكون زيي زي الناس الي في ضلال دول , فأقرّ عليهم ضلالهم بـ عبادتهم حاجات بتغيب وتيجي رغم ان المعروف عن المعبود إنه قائم على مصالح عباده مابيغبش عنهم ثانية! (فلما رأي القمر بازغاً قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهديني ربي لأكونن من القوم الضالين) ..[ آية 77 : سورة الأنعام]
وكرر نفس الفكرة مرة أخيرة مع الشمس .. فلما غابت قالهم أنا بريئ من إشراككم ده , فـ أثبت عليهم إشراكهم بـ 3 مواقف بيأكدوا إنه في إله واحد حقيقي أحق بالعبادة من كل الي هما بيعبدوه (فلما رأي الشمس بازغةً قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم إني بريءٌ مما تشركون ¤ إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين) .. [آية 78 , 79 : سورة الأنعام]
[ده أحد التفسيرات المُريحة والمنطقية للآيات دي , في تفسيرات تانية ممكن تستزيدوا منها بمراجعة موقع الملك سعود للمصحف الإلكتروني]
_
سيدنا إبراهيم كان متزوج من ستنا سارة .. وهي أول من آمن به ..وبعدها آمن بيه سيدنا لوط ( وآمن له لوط) ..[ آية 26 : سورة العنكبوت] .. ومن بعدها سيدنا لوط هاجر من بلد قوم إبراهيم ونزلت النبوة عليه وبُعث في قوم آخرين
المهم بعد حادثة تكسير الأصنام الشهيرة , قوم سيدنا إبراهيم اجتمعوا انهم هيعاقبوه بالحرق .. فإبتدوا يبنوا محرقة كبيييرة ويجمعوا الحطب لدرجة ان كان المريض منهم ينذر نذر إنه لو شُفي من مرضه هيجمع الحطب لحرق إبراهيم - قال يعني بيتقرّب للآلهة عشان يشفوه- , حتى الخيّاطة كانت تبيع شغلها وتجيب بالفلوس حطب للمحرقة! ليلة يعني وكل الناس بتشارك بإستماتة .. قربان للآلهة بقى و دفاع عنها وبتاع .. قعدوا عالحال ده شهر تقريباً , لحد مابقت النار من شرارها تحرق الطيور الي معدّية في السما !
إحتاروا هيرموا سيدنا إبراهيم إزاي ماهو محدش قادر يقرّب.. فأوحى لهم الشيطان بالمنجنيق!
ربطوا ابراهيم كويس وحدفوه , وماقالش غير كلمة واحدة “ حسبي الله ونعم الوكيل”
فـ ربنا قال “يانار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم” , فنفخت كل حيوانات الأرض النار (عن) إبراهيم , ماعدا البرص هو الوحيد الي نفخ النار (على) إبراهيم .. ومن هنا جاء حديث الحث على قتل البرص وان الي يقتله ياخد أجر
ويُقال إن الي نفخ على النار كان سيدنا جبريل بـ جناحه
ويُقال محدش نفخ على النار أصلا ده ربنا أمرها ونفذت أمره لأنها مخلوق وتحت طوعه
المهم النار فعلا بقت برد لدرجة إنه يُذكر إن مافضلش يومها نار ف الدنيا كلها إلا وانطفئت
ومن رحمة ربنا انه قال” برداً وسلاماً” فلو قال برداً بس كان سيدنا ابراهيم إتجمد من كتر البرد!
النمرود [حاكم العراق و مُدّعي الأولوهية ] من كتر الإنبهار فلتت كلمة من لسانه وقال “ من إتخذ إلهاً فليتخذ مثل إله إبراهيم “ ولكن أحد المتملقين حب يلحق الموقف فقال “ إني عزمت على النار أن لا تحرقه “ , فتطايرت من النار شرارة فحرقته , إثباتاً لكذبه وانه مش قادر يحمي نفسه اساسا
طِلع سيدنا إبراهيم من النار وحاول يدعوهم لعبادة الله تاني .. فقاوح النمرود من جديد ودار بينهم الحوار التالي :
نمرود : يا إبراهيم، من ربك؟
إبراهيم : ربي الذي يُحيي ويميت
النمرود : أنا أحيي وأميت
إبراهيم: كيف تُحيي وتُميت؟
قال نمرود : أطلبُ رجلين من المحكوم عليهم بالقتل، فأُطلق واحداً ، وأقتُل واحداً، فأكونُ قد أمتّ وأحييت
فقال له إبراهيم: إن كنت صادقاً، فأحْي الذي قتلته.. فلم يجب النمرود
ثم أن إبراهيم أعرض عن مقالة نمرود وأراد أن يلزمه بحجةٍ أخرى..
فقال: دع عن هذا (إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من الغرب)
فالنمرود ماعرفش يرد عليه خالص واتضح انه كاذب في إدعائه ( فبهت الذي كفر)
_
وفي يوم كان سيدنا إبراهيم بيتمشى عالبحر , فشاف حاجة ميتة نصها في البحر ونصها على البر , والنص الي ف البحر بياكلوه السمك والي عالبر بياكلوه السباع
فتفكّر .. ياترى إزاي ربنا بيحيي دي بعد ما ماتت وكل جزء فيها اتفرّق بالشكل ده
فطلب من ربنا يوريه إزاي بيحيي الموتى
فقال تعالى “ أولم تؤمن “ قال “ بلى ولكن ليطمئن قلبي “
فربنا قاله يعمل كالآتي :
جاب اربع طيور [ يُقال إنهم حمامة وطاووس وديك وغراب] .. ودبحهم وقطعهم وخلط الاجزاء الي اتقطعت كللللها على بعض , و وزعهم على الجبال الي حواليه [وكانوا غالباً 10 جبال] ومسك المناقير الأربعة بين صوابعه وحط قدامه ميّة وحبوب , وبعد كده ناداهم بأسمائهم, فـ اتكوّن كل طير من جديد و رجعت الأبدان لمناقيرها الي بين صوابعه, وابتدوا ياكلوا القمح والميّة
_
ساب سيدنا إبراهيم بلد قومه [ العراق] وسافر هو وزوجته ساره .. وفي الطريق مرّ على أرض حاكم جبّار [ يُقال أنها مصر] .. وهناك أعوان الجبار ورجالته أول ماشافوا جمال سارة بلّغوا الحاكم انه “ قد قدِم أرضك إمرأة لاتنبغي إلا لك” .. فقالهم هاتوهالي وشوفوا الراجل الي معاها لو كان جوزها إقتلوه لو كان أخوها سيبوه
فقال سيدنا إبراهيم لساره قوليلهم إنك أختي .. وانتي فعلاً أختي في الاسلام .. فكان ساعتها مُخيّر بين الكدب والقتل فحب إنه يبعد أخطر الضررين بإختيار أهونهما لينجو هو وزوجته ..لأنه كان متأكد ان ربنا هينجيّها ويحميها , وهي دي تالت كدبة كدبها سيدنا إبراهيم .. والكدبتين التانيين لما قال “إني سقيم” علشان مايروحش مع قومه فيقدر يكسّر الاصنام , ولما قال “بل فعله كبيرهم هذا” عشان يبيّن للكفار عجز آلهتهم عن حماية نفسها وعجزها حتى عن الرد على سؤالهم
[ وناخد بآلنا إننا بنقول على دول كذب رغم ان المراد بيهم في كل مرة كان مصلحة الدين ونصرة الله مش أي مصالح شخصية , فـ تصنيفهم هيكون من الكذب الحسن المحمود , وإطلاق لفظة كذب عليهم هو لمجرد إنه السامع بيتهيأله ان التصرف ده يندرج تحت مسمى الكذب]
المهم أخدوا سارة , وسيدنا إبراهيم قعد يصلي ويدعي .. وهي كمان قعدت تدعي , فـ كان كل ما الجبّار يحاول يقرّب منها إيده تنقبض .. فيقولها “ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله أن لا أضُرّك” .. فتدعي , وربنا يستجيب, فيحاول يقرّب تاني , فيقولها نفس الكلام تاني , فتدعي ..
وفضلوا على كده تلات مرات لحد ما في المرة التالتة قال للحرس إنتوا جايبنلي شيطان مش انسان , رجعوها لإبراهيم واعطوها هاجر .. هاجر دي كانت جارية عنده ارسلها معاها عشان تخدمها , قال “ لايليق بهذه أن تخدم نفسها”
المهم رجعت لسيدنا إبراهيم وكان لسه بيصلي , حكتلوا الي حصل ووَهبتله هاجر (تبقى زي ملكة يمين ليه أو زوجة تانية أو ما شابه )
و راحوا كلهم للشام .. ودي البلد الي استقر فيها
ستنا هاجر جابت من سيدنا ابراهيم طفل اسمه اسماعيل
فـ غارت سارة .. فربنا أمر سيدنا إبراهيم انه ياخد هاجر واسماعيل و يذهب بهم إلى مكة .. لأ وكمان يسيبهم هناك .. و ده ليه حكمة ربانية عظيمة هتظهر بعد كده
المهم سيدنا إبراهيم نفذ وحطهم تحت شجرة في مكة بس المكان كله ساعتها كان مهجور مافيهوش ناس ولا اكل ولا شرب
سابهم وكان ماشي , فـ ستنا هاجر جريت وراه تسأله رايح فين وسايبنا في مكان مهجور! .. فلم يلتفت .. ولا حتى رد .. في الاخر قالتله “آلله أمرك بهذا ؟ “ فقال نعم .. فقالت “ فلن يُضيّعنا “
يااااالله على الإيمان والثقة في الله
المهم كان سايب معاها كيس تمر و قِربة ميّة .. وكانت بتشرب وترضّع ابنها .. فأول ما المية والتمر خلصوا ابتدا الطفل يعيط ولونه يتغيّر من كتر الجوع
مابقتش عارفة تعمل ايه .. جريت من كتر ماهي مش قادرة تشوفه كده , صعدت على جبل قريب منها ‘اسمه الصفا‘ .. لعلها تلاقي حد جاي او قافلة معديّة من بعيد .. مالاقتش
رجعت للطفل تطمّن عليه .. ولما قرّبت منه أسرعت في المشي شوية ‘هرولة‘ .. لاقيته زي ماهو وحالته بتسوء وبيشهق جامد كأنه هيموت .. جريييت على الجبل الي ف الناحية التانية .. ‘وكان اسمه المروة‘ .. تدّور على حد معدّي ؟ مفيش .. رجعت تاني تشوف اسماعيل وتطمن عليه .. وبعدها طلعت تاني على جبل الصفا يمكن حد يكون عدّى المرادي, بردو مفيش .. فضلت تروح وتيجي بين الجبلين 7 مرات .. [ ومن هنا شُرع لنا السعي بين الصفا والمروة .. والحتة بين الجبلين الي مُخصصة للهرولة ومتعلّمة بأضواء خضرا , دي الي كانت بتسرّع ف المشي شوية فيها عشان تطمن على سيدنا اسماعيل الي كان اساسا في نص المنطقة دي تقريباً]
في المرة السابعة لسعيها , نزل سيدنا جبريل وضرب بإيده الأرض تحت قدم سيدنا اسماعيل فإنفتح بير زمزم .. ومن ساعتها وهو عين ماء مابتوقفش
طمّنها سيدنا جبريل وقالها “ لاتخافي الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله “
فضلت قاعدة فترة لانعلمها , وهوووب قافلة تعدّي [من قبيلة اسمها جُرْهُم] ..يبصوا على الوادي من بعيد يلاقوا طائر بيحوم حوالين المكان فيستغربوا ! ويقولوا الطائر ده أكيد بيحوم حوالين ميّة! بس إحنا عمرنا ماشوفنا ف الوادي ده أي ميّة!!
فيبعتوا حد منهم عشان يتأكد .. يلاقوه رِجع بميّة فعلا ! فيروحوا كلهم ويستأذنوا ستنا هاجر .. ممكن نسكن معاكي؟ - شوف الأدب -
فيستقروا في مكة ويبعتوا لأهاليهم يجوا يعيشوا معاهم .. وبكده يتعمّر الوادي و تُستجاب دعوة إبراهيم “ فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم “.
_
سيدنا ابراهيم كان خليل الله وهو النبي الوحيد الي ربنا ذكره في كتابه بالصفة دي , ودي منزلة اكبر من الحب بكتير , فـ في الوقت الي كل الناس بتسعى وتتمنى انها تحس بجمال حب ربنا , ربنا هو بنفسه الي حَب سيدنا إبراهيم وقرّبه منه وفضّله بالمكانة العظيمة دي
فلما إتولد سيدنا إسماعيل كان الطبيعي ان الأب يحب إبنه اوي , وده مش أي حب ده ابن جاي بعد إنتظار طويل وطلب من الله بدعوات كتير (ربِّ هَبْ لي من الصَّالحين)
وبما ان ربنا بيغير على عبده من أي حُب ينافس محبة الله في قلبه , فـ إقتضت الحكمة الربانية إنه يظهر صفاء محبة سيدنا ابراهيم لربه عن طريق إختباره بأمر ذبح ابنه
ربنا ماكنش غرضه إنه يذبح سيدنا اسماعيل فعلا , لأنه القتل محرم في جميع الأديان .. لكنه كان مجرد إختبار لتطهير قلب خليل الله من أي حب ينافس حب الله
ولإن سيدنا إبراهيم كان أهل للمنزلة العالية الي ربنا إدهاله , فكان قـد الإختبار , ورغم حبه الشديــد لإبنه اسماعيل إلا إنه فضّل إتباع أمر ربنا وكان متأكد إن في حكمة هو مايعرفهاش
هو كان أخد القرار بإتباع أمر ربنا خلاص , ومع ذلك ماحبش يبقى مُتسلّط أو ديكتاتوري ويقول لابنه الامر على طول
فـ قبل أي حاجة راح سيدنا إبراهيم لسيدنا إسماعيل وأخد رأيه وسأله (إني أرى في المنام اني أذبحك فأنظر ماذا ترى)
سيدنا إسماعيل كان نبي ابن نبي فـ رغم صغر سنه إلا انه كان مؤمن بالله إيمان صادق يخليه يتقبّل أي أمر إلاهي وهو كله ثقة برحمة وحكمة ربنا من غير حتى ما يسأل [زي ماعملت أمه هاجر من قبله , و زي ما بيعمل أبوه إبراهيم]
فكان رد إسماعيل ( يا أبتِ إفعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين) .. [آية 102 : سورة الصافات]
(فلما أسلما) سلّموا أمرهم لربنا وسلّموا بحكمته و رضيوا بأمره وقالوا أشهد أن لا إله إلا الله فقالها سيدنا إبراهيم لأنه هيدبح , وقالها سيدنا إسماعيل لأنه هيموت ..
(وتله للجبين) يعني حط راسه ناحية الأرض علشان مايشوفش شكله وهو بيتدبح
فـ قبل ما ينفذ , ربنا بقدرته نزّل خروف من السما وحطه مكان سيدنا إسماعيل , فذبحه سيدنا إبراهيم وكان الخروف فداء
ربنا نادى خليله وقاله انت نفذت أمري وصدقت الرؤيا ! الرؤيا مش الوحي ! دا لو حد غيرك كان قال لا دا مجرد منام خليني أستنى لحد ما يجيلي الوحي ساعتها يبقى أمر إلاهي صريح .. إنما من كتر ماهو نبي ربّاني مابيتأخرش في أي أوامر وبيصدق أي حاجة تيجي من عند ربنا كان تصرفه انه كان مستعد يضحي بإبنه الوحيد قربة لله عز وجل من مجرد رؤيا
ربنا قاله ده كان إختبار وانت نجحت فيه , فـ هردلك إبنك سليم معافى وأفديه بخروف عشان تكمل تضحيتك لوجه الله ويكون الخروف فدو عن حياته (وفديناه بذبحٍ عظيم) .. [آية 107 : سورة الصافات]
[ ومن هنا شُرعت لنا أضحية عيد الأضحى]
_
تعدّي السنين وسيدنا إسماعيل يكبر والناس تحبّه ويعلّموه العربية - فيكون بكده أول من نطق بالعربية المبيِّنة -
في السنين دي ستنا هاجر إتوفت وهو إتجوز .
_
ويجي بعدها سيدنا إبراهيم يطّمن على ابنه .. فمايلاقيهوش في البيت .. يسأل مراته أخباركوا ايه وعايشين ازاي , فتقوله احنا في شدّة وفقر وتشكيله الحال .. فيوصيها انها تقول لجوزها لما يرجع “ غيّر عتبة بابك”
يرجع سيدنا إسماعيل وتحكيله مراته الي حصل وتقوله الوصية .. فيفهم ان الراجل ده هو أبوه , ويطلع معنى الوصية انه يطلق مراته
فيطلقها ويتجوز واحدة تانية .. وبعد سنين يجي تاني سيدنا ابراهيم يطّمن عليه .. وبردو مايلاقيهوش .. فـ مراته تقوله اتفضل كُل حاجة او اشرب حاجة .. فيسألها “وما طعامكم وما شرابكم؟” .. فتقوله “ طعامنا اللحم وشرابنا الماء” .. فيسألها عن حالهم واخبار العيشة .. فتقولو بخير وفضل ونعمة وتُشكر ربنا وتُثني عليه
فيوصيها تقول لجوزها لما يرجع “ أمسك عليك عتبة بابك”
وطبعاً بقينا عارفين الباقي .. نفس الي حصل المرة الي فاتت بس المرادي هيتمسك بمراته
المهم بعد فترة زمنية تانية سيدنا ابراهيم راح تاني لابنه .. فلاقاه قاعد تحت شجرة جنب زمزم .. سلموا على بعض وفرحوا ببعض , وبعدها قال سيدنا إبراهيم “أتعينني؟ إن الله أمرني أن أبنيَ ها هنا بيتاً “ .. فقال اسماعيل : “ أعينك , فاصنع ما أمرك ربك “
فـ بنوا هما الاتنين الكعبة


من ساعتها وولاية مكة والبيت الحرام لإسماعيل ثم لذريته .. وانتشرت ذريته ف الحجاز وفضلوا على دين الاسلام لحااااد ما طلع منهم عمرو بن لُحيّ .. فإبتدع الشرك وغيّر الدين..
• ومن ذرية سيدنا إسماعيل يجي النبي محمد صلى الله عليه وسلم
_
نرجع مرجوعنا .. انتوا نسيتوا ستنا سارة الي ف الشام ولا ايه ؟!
دي بقى بعد ما سيدنا إبراهيم رجعلها ربنا بشّرهم بـ إسحاق
التبشير بإسحاق كان بيتضمن خبايا كتير , أولها إن إسحاق كان مكافئة وتعويض لسيدنا إبراهيم على إمتثاله لأمر الله في الشروع في ذبح ابنه اسماعيل
فـ ربنا مش بس نجّى إسماعيل , دا كمان بشّر إبراهيم بإسحاق ومن بعد إسحاق ابنه يعقوب , فـ تكرّم الله على سيدنا إبراهيم بـ إنه يشوف حفيده يعقوب كمان قبل ما يتوفى , فيطمن ان ربنا استجاب لدعوته وانه هيكونله ابناء واحفاد بيعقبوه في النبوة والخير والدعوة
تاني الخبايا كان طريقة التبشير ,, ربنا بعت لسيدنا إبراهيم ملايكة , على شكل بشر , إستقبلهم سيدنا إبراهيم كـ ضيوف وبعت يجبلهم أكل ويكرم ضيافتهم .. لكنهم مارضيوش ياكلوا فهو قلق منهم
فـ طمّنوه إنهم رُسل من ربه وإنهم جايين يبشروه بإسحاق
[الرسل دي بالمناسبة كانوا مُرسلين أصلا لـ قوم سيدنا لوط , كانت مهمتهم إيقاع العذاب على قوم سيدنا لوط , لكنهم في طريقهم لتأدية مهمتهم راحوا لسيدنا إبراهيم الأول عشان يبشروه بـ هدية ربنا ليه ]
( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ¤ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون ¤ فراغ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمين ¤ فقرّبه إليهم قال ألا تأكلون ¤ فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم) .. [آية 24,25 ,26 ,27, 28 : سورة الذاريات ]
وقال تعالى في سورة هود (فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكّرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخَف إنا أرسلنا إلى قوم لوط) ..[آية 70]
_
ولدت ساره إسحاق وعاش ف الشام وكبر واتجوز وجاب ولدين :
يعقوب , عيص
• يعقوب هو إسرائيل .. و ذريته بنوا اسرائيل
ويُبعث فيهم بعد سنين سيدنا موسى , وبعديه سيدنا عيسى .. وكللللهم ف الاصل من ذرية سيدنا يعقوب بن إسحاق
• عيص ذريته الروم .. ايوووة الروم الي انت عارفها
_
وعشان كده سيدنا إبراهيم سُمي أبو الأنبياء , لأنه من ذريته باقي الأنبياء كلهم ..
• سيدنا إبراهيم ربنا سماه خليل الله ودي منزلة أكتر من الحب , ماحدش وصلها في خلق الله كلهم غير سيدنا محمد وسيدنا إبراهيم .. قال رسول الله : (إن الله قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً)
• سيدنا إبراهيم كان ثوابه عند ربنا كـ ثواب أمة بحالها .. (إن إبراهيم كان أمةً)
• قصة سيدنا ابراهيم ذكرت ف القرآن 59 مرة دا دليل على حب ربنا لسيدنا ابراهيم
• اول من يُكسى يوم القيامة هو سيدنا ابراهيم
• سيدنا ابراهيم الوحيد اللى بتؤمن بيه كل الاديان
• قال فيه ابن عباس : ما قام بدين الله كله إلا إبراهيم عليه السلام، قدم جسمه للنيران، وماله للضيفان، وولده للقربان
• قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نحن أولى بالشك من إبراهيم).قام أمر إبراهيم كله على اليقين، ما قام بأمر الله كله إلا إبراهيم.
• من جمال وكمال أدب سيدنا إبراهيم مع الله ,, ما يذكره الله في كتابه على لسان إبراهيم (الذي خلقني فهو يهدين ¤ والذي هو يطعمني ويسقين ¤ وإذا مرضت فهو يشفين) ..[ آية 78 ,79 ,80 :سورة الشعرآء]
فـ نلاقيه لما اتكلم عن الخلق والإطعام وهي حاجات جميلة , أنسبها لله وإنها نعم ربنا بيتفضل عليه بيها
إنما لما اتكلم عن المرض قال “إذا مرضت” ماقالش إذا أمرضني! .. فـ أنسب المرض لنفسه , ان هو الي مرض وان ربنا هو الي هيشفيه .. كمال الأدب مع الله ياجماعة


_
وفي الأول و في الاخر دي كلها اجتهادات العلماء في محاولة تفسير كتاب الله وربنا وحده الأعلى والأعلم بمايصيب ويخطئ منها قال تعالى “وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا”

موقع مصري

صور حزينه

صور اطفال

صور

صورة

الصور

صور حب

صور بنات

نكت مضحكة

نكت

رسائل حب

كلام حب

قصص

قصص اطفال

صور رومانسية

صور رومانسيه